|
منذ العصر العباسي وحتى اليوم لم يترجم العرب ما تترجمه إسبانيا خلال سنة واحدة، بهذه العبارة الثقيلة الوطأة يمكن استشراف ما تعانيه معرفتنا بالآخر ومعرفة الآخر بنا، بعد أن كان العرب على مدى عصور غابرة رواد الترجمة خصوصاً إبان عهد الخليفة المأمون، لقد ظلت الترجمة وعلى مدى العقود القليلة الماضية بعيدة عن أنظار ورعاية الحكومات العربية اللهم إلا بما ندر ما جعل جودة الترجمة تهبط إلى مستوى سيئ جداً، الترجمة ركن أساسي في خدمة تنمية أي مجتمع ومفتاح لحوار الحضارات وتبادل الثقافات، فهل أولتها الدول العربية اهتمامها اللازم عوضاً عن اتهام الغرب أنه عديم الاكتراث بثقافتنا؟
علق على هذه المقالة |
|
التفاصيل
|
|