واقع ومستقبل الترجمة في العالم العربي (28/7/2007)
القائمة
الدخول الى القسم الخاص





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
التصويت
كم كتاباً تقرأ في السنة؟
 
هل تفضل قراءة
 
منذ العصر العباسي وحتى اليوم لم يترجم العرب ما تترجمه إسبانيا خلال سنة واحدة، بهذه العبارة الثقيلة الوطأة يمكن استشراف ما تعانيه معرفتنا بالآخر ومعرفة الآخر بنا، بعد أن كان العرب على مدى عصور غابرة رواد الترجمة خصوصاً إبان عهد الخليفة المأمون، لقد ظلت الترجمة وعلى مدى العقود القليلة الماضية بعيدة عن أنظار ورعاية الحكومات العربية اللهم إلا بما ندر ما جعل جودة الترجمة تهبط إلى مستوى سيئ جداً، الترجمة ركن أساسي في خدمة تنمية أي مجتمع ومفتاح لحوار الحضارات وتبادل الثقافات، فهل أولتها الدول العربية اهتمامها اللازم عوضاً عن اتهام الغرب أنه عديم الاكتراث بثقافتنا؟

علق على هذه المقالة

التفاصيل
 
المتحدثين
taher-el-masri.jpgطاهر المصري
رئيس الوزراء الأردني السابق
abbas-zaki.jpgعباس زكي
عضواللجنة المركزية لحركة فتح
tofiq-el-hindi.jpgتوفيق الهندي
المستشار السابق لقائد القوات اللبنانية
salman-abo-sitta.jpgسلمان أبو ستا
المنسق العام لمؤتمر حق العودة
الحوار المقبل
next_episode.jpgطالب كنعان: أسعد الله أوقاتكم بكل خير، منذ العصر العباسي وحتى اليوم لم يترجم العرب ما تترجمه إسبانيا خلال سنة واحدة، بهذه العبارة الثقيلة الوطأة يمكن استشراف ما تعانيه معرفتنا بالآخر ومعرفة الآخر بنا، بعد أن كان العرب على مدى عصور غابرة رواد الترجمة خصوصاً إبان عهد الخليفة المأمون، لقد ظلت الترجمة وعلى مدى العقود القليلة الماضية بعيدة عن أنظار ورعاية الحكومات العربية اللهم إلا بما ندر ما جعل جودة الترجمة تهبط إلى مستوى سيئ جداً،
مواضيع الحلقة
ّالحلقة في سطور
كم كتاباً تقرأ في السنة؟
طالب كنعان: أهلاً بكم من جديد نتابع هذا النقاش في موضوع الترجمة والتعريب وواقع الترجمة في العالم العربي، مباشرة إلى سؤال للطلاب أرجو أن يجهزوا أنفسهم للتصويت عليه السؤال هو: كم كتاباً تقرأ في السنة؟ كتابين أو أقل، من ثلاثة إلى خمسة كتب، أكثر من خمسة كتب، أرجو أن تصوّتوا سريعاً وبصدق كما قال الدكتور نبيل، إذاً كم كتاباً تقرأ في السنة نشوف إذا في مشكلة قراءة في العالم العربي النتيجة هي: 13% كتابين أو أقل، 37% من ثلاثة إلى خمسة كتب، و50% أكثر من خمسة كتب، أريد أن آخذ.. أريد أن آخذ سؤالاً من أحد الطلاب في الصفوف الخلفية لازم تكون في الصفوف التقدمية معلش تفضل عرفنا على اسمك. صهيب الشايب: صهيب الشايب طالب إعلام. طالب كنعان: وين؟ صهيب الشايب: بجامعة البتراء بالأردن، حابب أعلق على شغلة يمكن حكينا فيها بالفاصل الأول، مسألة دور النشر أعتقد إنه رأس المال بيتحكم كثير في موضوع الكتاب من حيث طباعته كانت من لغة عربية لمؤلف إلى لغة عربية أو من لغة أجنبية للغة عربية أو كان العكس، على سبيل المثال لما أنت تدخل على مكتبة بدك تشتري كتاب يمكن صادفتها كتير أنا هي بتدخل على المكتبة بتلاقي إنه الكتاب عليه بالمانشيت الأحمر أو بالمانشيت الأصفر مثلاً إنه الأكثر كتاب مبيعات في السنة، تتفاجأ الكتاب اللي جنبه أكثر مبيعات في السنة، وتتفاجأ إنه المكتبة كلها أكثر مبيعات في السنة ليه الهدف؟ أعتقد إنه واضح، بدي أحكي عن شغلة كثير يمكن مهمة. طالب كنعان: باختصار تفضل صهيب باختصار. صهيب الشايب: موجودة يمكن بالمحور هذا اللي هو مسألة القراءة، أعتقد إنه نحن المفروض قبل ما نحكي عن موضوع ثقافة الترجمة أو عملية الترجمة نحكي أول إشي عن ثقافة.. طالب كنعان: كم كتاباً تقرأ في السنة صهيب؟
الترجمة الآلية الحاضر والمستقبل
طالب كنعان: أهلاً بكم من جديد. نأتي في هذه الفقرة للحديث عن الترجمة الآلية التي باتت نشاطاً مزدهراً في هذه الأيام. سنبدأ بسؤال للطلاب المشاركين معنا أرجو أن يتحضروا للتصويت والسؤال هو: هل تستخدم الترجمة الآلية؟ سؤال بسيط. أم تفضل ربما الترجمة العادية أم تذهب إلى مترجم محلّف أو ما سوى ذلك؟ أرجو أن تصوتوا الآن، النتيجة نعم تفضل نستخدم الترجمة الآلية 23.3% و67.7% لا، لا نستخدم الترجمة الآلية، دكتور عيدان يعني أنت خبير في الترجمة الآلية كذلك الدكتور نبيل علي أولاً لو تضعنا بمفهوم الترجمة الآلية وباختصار لو سمحت؟ د. عدنان عيدان: باختصار سأتحدث في مقدمة صغيرة الترجمة سواء كانت آلية أو يدوية يدوية في البداية أو آلية لا يمكن أن تتم إطلاقاً بدون أساس لغوي بدون أساس لغوي سواء كان هذا الأساس إنجليزي أو عربي، الإنجليز عندهم تجربة في الترجمة الآلية في بداية القرن لما الكمبيوتر برز ظهر جمع حاولوا يترجمون آلياً بدون العناية باللغة مشوا عشرين سنة فشل المشروع كلياً رجعوا درسوا اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى المتوافقة وزبطوا اللغة بعد أن عرفوا اللغة ودرسوها من نواحي بدؤوا بالترجمة الآلية، بالنسبة إلى العربية عندنا تجربة سابقة قبل أن نترجم العلوم سابقاً في الفترة العباسية قبل أن نبدأ بالترجمة العرب بنوا بناء لغوي كبير جمعوا اللغة دونوها عملوا قواعد اللغة العربية قعدوا اللغة ثم صنعوا الوعاء لهذا العلم بعدين لما ترجموا العلوم استوعبتها اللغة العربية، الآن ألف ومئتين سنة مضى على هذا العمل ما جرى أي تقييم للغة العربية حقيقي ما انوضعت اللغة العربية في بوتقة حقيقية في مكان واحد كنثر كنصوص نثرية لمعرفة ما دخل علينا ما خرج من اللغة شو اللي استجد؟ هل قواعد اللغة صحيحة؟ هل الأسئلة الافتراضية؟ كم تكرار الكلمات؟ الآن لو نريد نؤلف قاموس ونكلف بتأليف قاموس من ألفين كلمة كيف نقيس التأليف؟ نعطيه لشخص يعمل على مزاجه بينما في الغرب موجود عندهم قياس القياس مالهم واضح هو قياس إحصائي تكرار الكلمة، الكلمة المستخدمة أكثر هي اللي تطلع في القاموس، المستخدمة أقل تخرج خارج السياق، الترجمة الآلية الفكرة مالتها تنبني على أساس لغوي واضح بدون أساس لغوي لا يمكن أن تتم ترجمة آلية هذه أول نقطة، الترجمة الآلية شو هي؟ هو إدخال نص من لغة معينة كأن يكون الإنجليزية إلى الحاسبة عبر برنامج سوفت وير اللي هو برمجيات ويترجم آلياً إلى العربية..
ما الفرق بين التعريب والترجمة؟
طالب كنعان: أهلاً بكم من جديد أهلاً بالضيوف معنا كذلك أهلاً بالطلاب المشاركين في هذه الندوة. سنحاول في هذا القسم الإطلالة على موضوع التعريب وعلاقاته بالترجمة، ما الفرق بين التعريب إلى العربية والترجمة؟ نبدأ أولاً بهذا التقرير ليارا عشي عن التعريب في سوريا. يارا عشي: هنا يتخرج هؤلاء كأطباء يتعلمون المصطلحات باللغتين الإنجليزية والعربية وهو واقع حقّق تعديلاً على تجربة سابقة كان طلبة العلوم الطبية في سوريا يتعلمون من خلالها باللغة العربية فقط وربما هذه التجربة الوحيدة من نوعها في العالم العربي فسوريا سبق وأعطت التعريب أولوية وباشرت منذ عشرات السنين بتنفيذ تعريب المناهج العلمية والأدبية. د. فؤاد ديب (عميد كلية الحقوق - جامعة دمشق): هناك إجراءات معينة للترجمة وللتعريب يتولاها أساتذة الكلية، ولكن وفق إجراءات محددة ويتولاها أساتذة من يعني الذين أمضوا فترة معينة في التدريس وأصبحت لهم خبرة. يارا عشي: إلا أن التحدي الأبرز الذي يواجه تجربة تعريب المناهج العلمية في سوريا يكمن في عدم توافق المصطلحات المستخدمة في مجالات العلوم الطبية والهندسية والعلوم الطبيعية كالرياضيات والفيزياء مع الإنتاج العالمي للعلوم الذي تسوده المصطلحات الحديثة باللاتينية وباللغات الأوروبية أي صعوبات في الملاءمة بين الوارد من المصطلحات وبين الطالب في سوريا. د. سلوى الشيخ (عميدة كلية الطباعة الأخيرة - جامعة دمشق): أحياناً الكلمة اللي غير موجودة في القاموس والتي نجد صعوبة في ترجمتها نستعمل أحياناً الكلمة الأجنبية نفسها نحن دائماً نعلم الطالب المصطلح الأجنبي بالإضافة إلى ترجمته، ولكني أعتقد أن فهم الطالب لأي كلمة أو لأي معنى بلغته سيكون أفضل من فهمه باللغة الإنجليزية. يارا عشي: الطالب المعاصر يعيش حالياً حالة من تسارع مطّرد في ولادة المزيد من الاكتشافات والمعارف والمصطلحات خاصة في عصر تقوده شبكات المعلوماتية، وإذا علمنا أن حصة اللغات الأجنبية في سوريا قليلة في مرحلة الحصول على شهادة البكالوريوس في حين أنها ملزمة في مرحلة الدراسات العليا فإن من الضروري التعرف على رأي الطالب في كيفية تأقلمه مع هذه المفارقة.
هل مِنْ تشريعات ناظمة لمهنة الترجمة؟
طالب كنعان: أهلاً بكم من جديد. دكتور عيدان في كثير من المرات نشاهد أن الترجمة هابطة ولم تعطِ المعنى المناسب هنا على مَن تقع المسؤولية؟ يعني مَن هي الجهة الصالحة والمخوّلة لتصنيف المترجمين؟ هل هنالك تشريعات ناظمة لمهنة الترجمة؟ مَن يستطيع أن يقول أن هذا المترجم جيد وهذا المترجم سيئ؟ أنا لا أريد أن أعطي أمثلة عن بعض الكتب التي قرأناها مترجمة إلى العربية ولم تعطِ المعنى أبداً؟ د. عدنان عيدان: بالحقيقة نوعية الترجمة قضية يعني الناس اللي بترجم من لغات أخرى إلى اللغة العربية تعتمد على عوامل عديدة طبعاً الضوابط القانونية ما موجوة بشكل عام موجود ضابط واحد هو للمترجم المحلّف يسموه، اللي هو يترجم الوثائق اللي تحضر بالمحاكم اللي هي تخص قضايا الطب وقضايا التشريح الجنائي وغيرها والقضايا المتعلقة بالقوانين، بس الترجمة الأخرى اللي هي الترجمة التجارية ما خاضعة إلا لبعض الاتحادات المترجمين ونقابات المترجمين وما إلى ذلك وهذه ما فيها ضوابط الضوابط مالتها.. يعني أنت ما تقدر تضع ضابط تقول للإنسان أنت لا تترجم حتى لو هو ما متخرج من جامعة مثلاً بس يعرف لغة يفترض ولغته جيدة طيب كيف تمنعه؟ هذه مهنة هي، بالتالي الإنسان هو يطورها بس نوعية الترجمة ومشاكل الترجمة هي تقع على قضية الثقافة بشكل عام، قضية التعليم بشكل أساسي، قضية اللغة بشكل محدد اللغة سواء كانت العربية أو اللغة الأخرى الإنجليزية والمتابعة لها يعني واحد ما يعيش ببريطانيا وهو يعرف إنجليزي بس ما يعيش في بريطانيا أو ما يعيش في بلد يتكلم إنجليزي شو تتوقع يترجم كل الثقافة الإنجليزية؟ هو متعلم إنجليزي في الجامعة فقط طيب كيف يحل الإشكال؟
مَنْ يتحمل مسؤولية قلة الكتب المترجمة؟
طالب كنعان: دكتور بدران أعود إليك. البعض يحمّل المسؤولية على هذا المستوى الهابط من الترجمة أو على قلة الترجمة إلى دور النشر والمؤسسات الخاصة التي هي بشكل أو بآخر تبغى الربحية، في غياب الدولة واهتمام الدولة بذلك، بأن هذه دور النشر همها ربما فقط الانتشار، وبالتالي الروايات أو الكتب التي تترجمها ربما لا تأخذ كتباً فكرية أو منتوجاً ثقافياً جيداً لترجمته هل تتحمل دور النشر برأيك مسؤولية ما آلت إليه الترجمة برأيك؟ د. عدنان بدران: لا في الواقع أنا لا أوافق 100% هذا الرأي، طبعاً دور النشر تتحمل بعض المسؤولية ولكن هناك مسؤولية كبيرة على الدولة في اعتقادي لأن دور النشر همها الربح لذلك ستختار الكتاب الذي يعطيها أولاً الكتلة الحرجة يعني له شعبية في عالمنا العربي لترجمة هذا الكتاب لذلك نجد معظم الكتب التي تترجم الآن في الواقع لها علاقة بأحداث المنطقة، كتب حول العراق، كتب حول البرنامج النووي الإيراني، كتب حول فلسطين، كتب حول القاعدة، كتب حول الإرهاب، كل ذلك في اعتقادي ترجمته من العربية إلى الإنجليزية وإلى اللغات الأجنبية يلاقي رواجاً، لذلك نجد فعلاً بعد الكتب الدينية أن الكتب السياسية تدخل المدخل الرئيسي لذلك العلم لا يجد من يترجمه لأن ليس هناك كتلة حرجة لبيع الكتب العلمية أولاًَ معظم الناس الذين يخوضون حقل العلوم يفهمون اللغات الأجنبية يكونوا قد قرؤوا الكتاب في لغته الأصلية فلماذا يقرأونه مرة أخرى مترجماً من اللغة الأصلية إلى اللغة العربية.
مؤسسة الفكر العربياتصل بنا